موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ربما لا يعرف كثير ممن يجدون في جيوبهم د راهم ولو كانت معدودات، يتسوقون بها ويتبضعون..أننا كنا نحسب الف حساب لوصول يوم الجمعة ..يوم السوق الأسبوعي..الذي لا يصبح لتواجد المرء فيه- و جيبه افرغ من فؤاد أم موسى - اي معنى . فكيف كنا نتجاوز هذه الوضعية المشكلة ؟
لقد كنا نفكر في الامر طيلة ايام الأسبوع..كل بطريقته.. فمنا من يقطع -اغزران -و-اسافن- طولا وعرضا بحثا عن -صندالة -يتيمة من البلاستيك، ربما تكون يد القدر قد نزعتها من صاحبها او صاحبتها في دوار مجاور، لتحملتها اليه ، ليجمعها مع اناء فارغ من الأ لمنيوم ، يكون هو الآخر من هدايا السماء الرحيمة بامثالنا من المرتزقين ،الباحثين عما يضمن لنا كرامتنا في سوق الجمعة.. وهكذا وبعد جمع الغلة بعد جهد جهيد، يتوجه صاحب المحصول مبكرا الى السوق لبيعها بعد مفاوضات عسيرة مع المشتري ، وبعد مساومات ومناوشات على الميزان.. ومنا من يجمع -امركسن- صيفا وينتظر حتى يرتفع ثمن اللوز فيبيع غلته اليتيمة ... ولوز -امركسن -لا يكاد يخفى حتى على المبتدئين، فثمرات اللوز لا يشبه بعضها بعضا ... بكل بساطة، لانها مجتمع من اللقطاء . ولم لا ونحن نلتقط الحبة تلو الحبة، وكأننا نحل ينتقل من زهرة الى أخرى ..
.ومنا من يجمع ثمر الخروب أو- تاكيدا- ومنا من يجمع - اك- ويبيعه لمن يعرف قيمته.. المهم كنا لا نهدأ ولا يغمض لنا جفن حتى نتدبر أمورنا، بعيدا عن آبائنا الذين نعرف مسبقا أنهم لن يفيدونا في شيء في هذا الموضوع بالذات... موضوع مصروف الجيب...ولو كان المرء محظوظا، وكان اخواله من المحبين، فيمكن أن يصادف جده أو يبحث عنه ان صح التعبير طمعا في درهم يدسه في جيب حفيده الباحث عن ذلك اصلا ...خلاصة الامر حتى السوق كان مصدرا للابداع، و مجالا كان يحفزنا على الاكتشاف ، وفعلا كان معيننا لا ينضب.... ولا أدري هل ما زال الجيل الحالي يحمل هم السوق أم أن السوق هي التي تحمل هم هؤلاء ؟
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
هي الأمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان
// شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . //
// asmlal_li //
لا أدري هل ما زال الجيل الحالي يحمل هم السوق أم أن السوق هي التي تحمل هم هؤلاء ؟
شـكــ وبارك الله فيك
:
ليست مشكلتى ان لم يفهم البعض ما اعنيه.. فهده قناعتى.. وهده افكارى.. وهده كتابتى بين ايديكم ما اشعر به..واقول ما انا مؤمن به.انقل هموم غيرى بطرح مختلف وليس بالضرورى ما اكتبه يعكس حياتى الشخصية هى فى النهاية مجرد رؤى لافكارى مع كامل الحب و التقدير لمن يمتلك وعيا كافيا يجبر قلمى على احترامه.أكتب لكم و أنا بينكم... غدًا قد أرحل عنكم.. فإن بقيت فلا تهجروني... و إن رحلت فلا تنسوني... فأنا الآن بينكم.. و إن غبت و ذكرتموني ....فادعو لي... فقد أكون في أمس الحاجة لدعواتكم .
مواقع النشر (المفضلة)