صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 6 إلى 9 من 9

الموضوع: كل يوم اخبار و مستجدات الانترنيت

  1. #6
    تكبير الخط تصغير الخط

    افتراضي رد: كل يوم اخبار و مستجدات الانترنيت



    4 طرق يمكن فيها للبطاريات الخارقة أن تغير العالم




    عندما تصادف بعض الأخبار التي تتحدث عن ابتكار بطاريات تدوم إلى الأبد، فقد تفكر بأن هذا شيء رائع لأنك لن تكون مضطراً لشحن هاتفك مرة أخرى، ولكن هذا ليس كل ما في الأمر، فهناك بعض الأشياء الكبيرة الأخرى التي تحدث في مجال البطاريات والتي تعد بتغيير كل شيء.

    مؤخراً، قام فريق من مختبرات (Graphene 3D) بقضاء خمس سنوات في تصميم مواد يمكن طباعتها بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعات (3D) لتصنيع بطارية قادرة على العمل، بحيث تستطيع هذه المواد إيصال الكهرباء بمعدل أسرع من السيليكون بـ30 مرة، ويمكن طباعتها بتصاميم مختلفة، واستخدامها في تطبيقات متعددة.

    ومن ناحية ثانية، وفي الجهة المقابلة من العالم، قام فريق من الباحثين في جامعة نانيانغ التكنولوجية، بتطوير بطاريات ليثيوم أيونية يمكن أن يصل شحنها إلى 70% خلال دقيقتين فقط، ويمكن أن تستمر لأكثر من 20 عاماً، حيث أنها تستخدم أنابيب نانوية مصنوعة من ثاني أكسيد التيتانيوم بدلاً من الجرافيت التقليدي، مما يسرع التفاعلات الكيميائية في البطارية.

    في حين يعمل فريق آخر، ولكن هذه المرة من جامعة ولاية أوهايو، على تطوير بطاريات شمسية، وهذا الابتكار سيلغي مشكلة انقطاع الكهرباء التي تحدث عندما تتفاعل الخلايا الشمسية مع البطارية، ويمكّن المستخدمين من شحن بطارياتهم بشكل مستمر من الطاقة الشمسية المجانية والغير محدودة، أثناء استخدام تلك البطاريات.

    لم يكن هذا العرض سوى مجرد أمثلة قليلة عن الكثير من التجارب التي تهدف إلى تحسين تكنولوجيا البطاريات، وإليكم بعض الأمثلة التي يمكن أن توضح لكم كيف يمكن لهذه البطاريات أن تغير وجه العالم.

    1- ستلعب البطاريات الخارقة دوراً كبيراً في إعادة شحن السيارات الكهربائية

    إحدى أهم العوائق التي قد تمنعك من الاعتماد على السيارات الكهربائية هي أنها تستغرق وقتاً طويلاً لشحنها، ولكن مع تكنولوجيا البطاريات الجديدة، فقد يصبح شحن البطارية أشبه بتزويد السيارة بالوقود في محطات البنزين، بدلاً من الاضطرار إلى ركنها في المرآب طوال الليل لتكمل شحنها.

    2- البطاريات الخارقة ستغير الحياة في البلدان النامية

    في الأماكن التي لا يمكن الإعتماد فيها على شبكات الطاقة أو التي تكون فيها تلك الشبكة غير موجودة، قد يكون من الصعب الاعتماد على التكنولوجيات الإلكترونية الجديدة، وعلى اعتبار أن انقطاع الكهرباء أصبح أمراً مطروحاً جداً في بعض المدن الكبرى، وفي بعض المزارع النائية، فإن البطاريات الجديدة التي يمكن شحنها بسرعة والتي يمكنها أن تدوم لفترة طويلة قد تكون عوناً كبيراً في هذه الحالات.

    3- يمكن للبطاريات الخارقة أن تكون قادرة على تمهيد الطريق أمام استخدام الطاقة البيئية المستدامة

    على الرغم من أن الخلايا الشمسية كانت موجودة منذ عقود، إلّا أن المشكلة الكبيرة في الاعتماد على هذه الطاقة أو على طاقة الرياح على نطاق واسع وشامل هو أننا لا نملك حالياً وسيلة معقولة لتخزين هذه الطاقة في الليل أو عندما تكون الرياح ساكنة، ولكن تكنولوجيا البطاريات الجديدة قد تكون قادرة على تغيير هذا الواقع.

    4- يمكن لهذه البطاريات أن تجعل وجود الطائرات بدون طيار في كل مكان أمراً ممكناً

    باستخدام البطارات الصحيحة، يمكن لجميع أنواع الطائرات بدون طيار، سواءً طائرات الطقس أو طائرات الواي فاي، أو طائرات التسليم أو أي نوع آخر من هذه الطائرات التي أصبحت من أحدث الأدوات العصرية استخداماً، أن تبقى في الجو لتلتقط الصور لفترات طويلة من الزمن، وهذا يسمح لها بأن تحوم في المكان أو أن تسافر لمسافات طويلة لجمع البيانات ونقلها.












  2. #7
    تكبير الخط تصغير الخط

    افتراضي رد: كل يوم اخبار و مستجدات الانترنيت



    7 تقنيات تستخدمها يومياً تتجسس عليك دون أن تدري!


    تمثّل مفهوم التجسس قديمًا كما هو مطبوع في أذهاننا في المناظير المقرِّبة وأدوات التّنصت على الهاتف وغيرها من الأساليب التي شاهدناها كثيرًا في الأفلام، ولكنّ المتلصّصين اليوم كما بتنا نعرفهم جميعًا باسم الهاكرز Hackers لم تعد لهم الحاجة لتلك الأساليب التقليديّة، وبفضل التكنولوجيا التي نستخدمها كل يوم أصبح بإمكانهم تعقّب وتسجيل كلّ حركة نقوم بها.
    لقد أتاحت التكنولوجيا أسلوبًا جديدًا للتجسس وأصبح بإمكان المتربّصين بك مراقبتك عن بعد وهم على بعد آلاف الأميال منك، وأتاحت التكنولوجيا والتقنيات الحديثة أيضًا لهم آفاقًا جديدةً لم يكن لهم أن يصلوها دونها.
    في مقالنا هذا سنذكر لكم 7 تقنيات نستخدمها بشكل شبه يوميّ يمكن أن تكون عينًا مسلّطةً عليك تراقب وتسجل كلّ حركة تقوم بها دون أن تدري أو تشعر.

    الكومبيوتر





    حساباتك المختلفة على كافّة الشبكات الاجتماعية بأنوعها ومحركات البحث التي تستخدمها ومواقع الإنترنت التي تطلب بياناتك الشخصية من الممكن استغلالها بشكل مباشر من قبل مُزوّدي الخدمات أنفسهم أو بشكل غير مباشر من قبل مخترقين يمكنهم الوصول لكافة هذه المعلومات عبر اختراق خوادم تلك الخدمات، وهو أمر غير مستبعد ونقرأ في الأخبار دومًا عن تلك التّسريبات للمعلومات الشخصية سواءً بقصد أو دون قصد.

    هناك خطر آخر لأجهزة الحاسب الشخصية سواءً المتنقلة أو المكتبية وهو الكاميرات، من الممكن تشغيل تلك الكاميرات عن بعد لمراقبتك دون أن تشعر. قد لا تصدق هذا الأمر وتعتبره مبالغًا فيه ولكنه واقع، وفي حقيقة الأمر قد تكون أنت بنفسك استخدمت هذه التقنية من قبل ولا تدرك ذلك. إن كنت من مستخدمي أجهزة شركة “أبل” سواءً أجهزة اللابتوب أو الموبايل أو “الأي باد” فهناك خاصية iCloud التي تمكنك من تتبع جهازك في حالة سرقته عن طريق الـ GPSوتمكنك أيضًا من التحكم في الجهاز عن بعد بغلقه أو مسح بياناتك الشخصية من عليه أو حتى تشغيل الكاميرا والتقاط صور للسارق. بالرغم من أن خدمة مثل هذه مصممة لحمايتك الشخصية إلا أنه بمجرد وصول المخترق أو المتجسس لكلمة المرور الخاصة بك يمكنه أن يستخدمها ضدك وعندها قل وداعًا للخصوصية.

    أمّا بالنسبة للأجهزة المكتبية فحدّث ولا حرج، فالخيارات أمام المخترقين والجواسيس متنوعة، يمكنهم استخدام خصائص مبنية في نظام التشغيل ذاته مصممة أيضًا لصالحك للتحكم في جهازك مثل خاصية المساعدة عن بعد أو الاتصال عن بعد Remote Desktop Connection ويمكنهم أيضًا استخدام برامج مثل GoToMyPC والذي بمجرد أن يتم تثبيته على جهازك (دون علمك) سيتمكن المخترق من تشغيل الكاميرا والمايكروفون والتحكم في أشياء أخرى.

    كما لاحظتم أغلب الوسائل التي يمكن استخدامها ضدّك هي في الواقع مصممة لحمايتك أو لخدمتك، ولكن في حال فقدان السيطرة عليها (كلمة المرور) يمكن أن تتحول لخدمة غيرك، وهناك نصائح كثيرة من خبراء الأمن لتجنب مثل هذه المواقف منها استخدام كلمات سرّ معقدة أو من مرحلتين، ومنها عدم تثبيت أو تحميل أي شيء لست واثقًا من مصدره، ومنها طرق تقليدية مثل وضع غطاء على الكاميرا والمايكروفون في حالة عدم استخدامهما (وهي أكثر الطرق أمانًا من وجهة نظري)، وسأحدثكم في مقال لاحق عن بعض التقنيات الحديثة التي تم تطويرها خصّيصًا للتغلب على مشكلة اختراق الأجهزة الشخصية بأنواعها المختلفة.

    مصابيح الشارع





    قد تتفاجأ من العنوان أعلاه، ولكن هذا واقعٌ يعيشه سكّان الولايات المتحدة وبريطانيا، وهناك دول أخرى في الطريق. شركة تعرف باسم Illuminating Concepts بدأت مشروعًا يسمى بـ Intellistreetsحيث تقوم بتركيب مصابيح ذكية لاسلكية في القرى والمدن يمكن تشغيلها عن بعد بهدف الحفاظ على الانضباط والحماية. هذه المصابيح ليست مجرد مصابيح تقليدية، وإنما مزودة بنظام صوتي ولافتات رقمية لبث معلومات حية للناس مثل التحذيرات والتوجيهات في حالات الطوارئ، ولكنها بجانب ذلك وبجانب وظيفتها الأساسية وهي إنارة الطرقات بكفاءة فهي مزوّدة بكاميرات ومايكروفونات تعمل على مدار الساعة وتنقل ما تسجله مباشرة للجهة المنوط بها إدارة هذا النظام.


    على الرغم من المميزات الكثيرة التي يقدمها مشروع كهذا، هناك مخاوف لا يمكن تجاهلها أيضًا. فبينما تصرح الشركة المطورة لهذا المشروع والحكومات بأنه مصمم لحماية الأفراد وملاحظة حركة المرور والدعاية والتوجيهات العامة، يرى ذوو البصيرة الذين يُقدّرون خصوصيتهم أن هناك انتهاكًا صارخًا لحقوقهم. [1 2]

    الموبايل





    عندما نتحدث عن الموبايل يمكن للحديث أن يمتد ليشمل الحاسبات اللوحية والمفكرات الرقمية أيضًا طالما تتصل بشبكة الإنترنت. باتت هذه الأجهزة اليوم مطابقةً تمامًا لأجهزة الكومبيوتر المكتبي والمحمول في كل شيء، بل تزيد عنها في إمكانية إجراء المكالمات، وبالتالي يمكن أن نضيف ما ذكرناه في جزء الكومبيوتر السابق إلى أجهزة الموبايل والأجهزة اللوحية.

    من أشهر الوسائل التي يمكن استغلالها لقلب هاتفك الشخصي إلى جاسوس متحرك في جيبك التطبيقات التي تقوم بتثبيتها عليه، ويمكن فصلها إلى ثلاثة أنواع. النوع الأول برامج موثوقة المصدر ولكنك لا تكلف نفسك بقراءة اتفاقية المستخدم قبل تثبيتها والتي بعد موافقتك عليها تكون قد وافقت قانونيًّا على أنّ يُتجسّس عليك، على سبيل المثال آخر موقفً تعرّضتُ له كان اتفاقيّة استخدام برنامج المحادثة الخاص بالفيسبوك، عند قراءتها ستجد نصًّا صريحًا يبيح للتطبيق بتشغيل المايكروفون في أي وقت والتقاط الصوت دون علمك! أليس هذا انتهاكًا واضحًا لخصوصيتك؟!

    النوع الثاني من التطبيقات هو تطبيقات غير موثوقة المصدر، هي في الأصل مُصمّمة لجمع بياناتك الشخصية من على الهاتف وإرسال تقارير استخدامك لمصمميها وفي الغالب نقوم جميعًا بتثبيت هذه البرامج دون أن نعبأ بالعواقب. أمّا النوع الثالث فهي تطبيقات يتم تثبيتها دون علمك عبر باب خلفي (ثغرة) في نظام الهاتف وأشهر الأمثلة على هذا النوع هو فضيحة وكالة الأمن القومي الأمريكية الأخيرة NSA حيث تبيّن بجانب تواطئها في التجسس على البيانات الشخصية في الشبكات الاجتماعية أنها تملك تطبيقًا خبيثًا اسمه DOPOUTJEEP تقوم بتثبيته خلسة على هواتف “الأي فون” يسمح لها بمشاهدة وسحب نسخة من الملفات الموجودة على الهاتف والرسائل القصيرة وجهات الاتصال ورسائل البريد الصوتي والمكان الحالي للهاتف وتشغيل المايكروفون والكاميرا وغيرها الكثير من الإمكانيات التي تجعل من هاتفك جاسوسًا فعليًّا.

    هناك تطبيقات أخرى شائعة على نظام “أندرويد” يمكن استخدامها لاختراق الهواتف ومشاهدة الرسائل وجهات الاتصال والصور وتشغيل المايكروفون مثل mSpy وتطبيقات أخرى لأنظمة ويندوز فون لذلك فكافة الهواتف يمكن استهدافها. [12 3 4]

    التلفزيون





    قد يكون العنوان مفاجئًا ولكننا بالطبع لا نتحدث عن أجهزة التلفزيون التقليدية التي تعتمد على الأقمار الصناعية، ولكننا نتحدث عن أجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت Internet TV وهي منتشرة حاليًّا بكثرة في الولايات المتحدة وأوروبا. مجرد اتصال التلفاز بالإنترنت كفيلٌ بالحذر، ولكننا بصدد خطر أكبر وهو أنّ هذه الأجهزة مزودة بكاميرات أيضًا تسجل كل ما تقوم به. أطلقت شركة “إنتل” منذ فترة خدمة Web TV وزودت وحداتها بكاميرات لمراقبة سلوك المستخدم واقتراح البرامج التي سيشاهدها بناءً على سلوكه وطباعه، كما أنها ستساعدهم في اختيار إعلانات مناسبة أيضًا لميوله الشخصية وبهذا أيضًا يمكنك أن تُودّع الخصوصية.

    الأمر لا يتوقف عند أجهزة التلفزيون فقط، فهناك منصات الألعاب الحديثة المزودة بكاميرات ومايكروفون تسمح للاعب أن يتفاعل مع اللعبة دون أجهزة تحكم ولأن المنصة متصلة بالإنترنت فهي تسمح في نفس الوقت لمن يرغب في مشاهدتك أثناء اللعب أن يخترق النظام ويستمتع بذلك ببساطة.

    الأجهزة المنزلية





    بعد الثورة التقنية الهائلة التي يشهدها العالم اليوم ظهر ما يعرف بإنترنت الأشياء Internet of Things وهو مصطلح يعني أن كل شيء يمكنك أن تفكر فيه الآن، حتى أنت شخصيًّا موصول بالإنترنت، وقد تحقق جزء كبير حتّى الآن من هذا المصطلح، اليوم بإمكانك إعداد كوب من القهوة أو تشغيل الموقد أو مكيف الهواء أو غسالة الملابس من على بعد باستخدام هاتفك الشخصي أو الكومبيوتر. وبما أن المنازل الذكية أصبحت ظاهرةً حيث كل شيء متصلًا ببعضه في نظام واحد ومتصل بالإنترنت، يمكن التحكم في هذه الأشياء من قبل غيرك كما يمكن معرفة عاداتك وما تفعله في منزلك دون أن تعلم، كما يمكن استغلالها للولوج إلى نظام حماية المنزل وفك تشفيره أو تشغيل كاميرات المراقبة أو حتى الكاميرات الأخرى في أجهزة الكومبيوتر والموبايل لمراقبتك.

    وفقًا لمدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق فإنترنت الأشياء يعد منجمًا للذهب بالنسبة لهم وبه يمكن تحديد أي شيء ومراقبته والتحكم به عن بعد، تقنيات مثل RFID Radio Frequency Identification Technology و Sensor Networksوغيرها من التقنيات الحديثة يمكن أن تساهم أيضًا في جعل هذا الأمر ممكنًا.

    الأجهزة الطبية المزروعة





    الأجهزة الطبية المزروعة هي أجهزة إلكترونية بها أجزاء عضوية تُزرع داخل جسم الإنسان بهدف الحفاظ على حياته لوجود خلل في أحد الوظائف أو الأعضاء. أحد الأمثلة الشهيرة جدًّا والمنتشرة بكثرة أجهزة تنظيم ضربات القلب المعروفة بصانع الخطو Pace Maker التي كانت مجال عملي مسبقًا، بعد أن يُركب الجهاز في صدر المريض وتوصيله بالقلب يجب أن نقوم ببرمجته بنظام معيّن يتناسب مع حالة قلب المريض ويتم هذا الأمر بشكل دوريّ وليس من المنطق أن يتم فتح صدر المريض في كل مرة لذلك يتم الاتصال مع الجهاز لاسلكيًّا باستخدام موجات الراديو ونقوم ببرمجته. تخيّل الآن لو أن هناك وسيلة يستطيع بها من يرغبون في إيذائك أن يخترقوا هذا الجهاز، أعتقد أن النتيجة معروفة، وفي الواقع هذا الأمر ممكن فعلًا وقد كشفه أحد القراصنة الأخلاقيين Barnaby Jack وحذّر منه وتم قتله بعد تصريحه بعدة أيام، ما يعني أن هناك من استخدم هذه الوسيلة فعلًا في اغتيال أشخاص آخرين، وهذا ما دفع نائب الرئيس الأمريكي في عام 2007 إلى تعطيل الاتصال اللاسلكي في جهاز تنظيم ضربات قلبه لمنع أي محاولة اغتيال له.

    الأمر لا يتوقف عند أجهزة تنظيم ضربات القلب فقط، فهناك أجهزة الصعق الكهربائي Cardiac Difibrillator التي تستخدم أيضًا لصعق القلب بشحنة كهربائية تلقائيًّا في حال توقفه، وهناك مضخات الإنسولين Insulin Pumps التي يقوم المصابين بداء السكري بتركيبها لضخ جرعات الإنسولين تلقائيًّا في الدم والتي يمكن اختراقها أيضًا وضخ جرعة زائدة تؤدي إلى قتل المريض.

    التكنولوجيا القابلة للارتداء – Wearable Technology






    ساعات ذكية، سوار ذكية، سوار يمكنه معرفة حالتك النفسية، سوار يتابع حالتك الصحية، نظارات جوجل، الملابس الذكية، كلها من المظاهر التقنية الحديثة التي تعرف باسم Wearable Technology أو الأدوات التقنية القابلة للارتداء، وهي تقترب يومًا بعد يوم لتصبح جزءًا لا يتجزأ من الإنسان ولتشمل كل مجالات الحياة.

    من غير المستبعد أن تُستخدم هذه التقنيات لاختراق خصوصيتك أيضًا، فهي في النهاية مجرد أجهزة إلكترونية متصلة بالإنترنت مثلها مثل كل ما سبق ذكره في الأعلى. يمكن استغلال نظارات جوجل للتجسس عليك تمامًا مثل الموبايل وقد حدث بالفعل في شهر مارس الماضي وقام باحثين بتطوير برنامج Malnotes يمكنه اختراق نظارة جوجل، ما يعني أنه حتّى شركة قوية مثل جوجل لم تستطع حماية منتجها من الاختراق. كما يمكن معرفة حالتك الصحية عبر تلك الأساور التي تراقب حالتك الطبية. وفي مدينة ديزني الترفيهية يرتدي الزوار سوارًا إلكترونيًّا في المعصم يمكنهم من خلاله فعل كل شيء كالشراء وفتح غرف الفندق واستخدام أدوات الترفيه، وفي نفس الوقت يرسل السوار كافة هذه المعلومات للإدارة.


    والآن بعد أن عرفت عن كل هذه التقنيات المصنعة للتجسس عليك، هل ستسعى، أو بالأحرى هل تستطيع، الاستغناء عنها؟!






    التعديل الأخير تم بواسطة IFISS007 ; 26-12-2015 الساعة 18:36





  3. #8
    تكبير الخط تصغير الخط

    افتراضي رد: كل يوم اخبار و مستجدات الانترنيت




    لعنة الفيس بوك!





    جميعُنا أصبحنا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية، وخاصة موقع التواصل الاجتماعي الأكثر انتشارا ًعلى مستوى العالم “الفيس بوك” وعلى مختلف توجهاتنا وثقافتنا ومستوياتنا التعليمية، وهذا يبدو طبيعيا ًلما أحدثته ثورة الأتصالات في العالم حيث اختصرت علينا الجهد والزمن ووفرت لنا القدرة على التواصل بشكل افتراضي عالي المستوى مما دفعت البعض منا إلى التعلق بهذه الوسائل بشكل ينم عن الهوس والإدمان لكن يبقى السؤال المطروح والذي يجب على كل منا التفكير عليه وهو هل بالفعل حققنا من خلال هذه الوسائل تواصلاً إجتماعياً فعليا ً، أم أنها دفعتنا إلى الابتعاد عن التواصل الإجتماعي والإنسان في الحقيقة يجب أن نعترف بالتغيرات التي أضافتها هذه الوسائل على حياتنا اليومية، بشكل أو بآخر ولا شك أن مستخدمي الفيس بوك يعرفون تماما ًما سأتحدث عنه بشكل موجز في هذا المقال الذي اتمنى أن يكون محاولة بسيطة في القاء الضوء على بعض الجوانب السلبية والإيجابية، يطل علينا من خلال الفيس بوك أشخاص وصفحات متنوعة في الطرح حيث تقدم لنا وابل من المنشورات والتعليقات، التي تصل إلى حد الفوضى العارمة في الأفكار مما قد يتسبب لبعضنا بتأثيرات نفسية.





    أي منا ….في الوقت الذي يقضيه في التصفح لحسابه الخاص على الفيس بوك، يجد صفحات متنوعة بين ما تقدمه من وجبة من العلم والفائدة وبين سيل أخر من الصفحات ذات الفائدة المعدومة تماماً، والتي لا تقدم سوى إضاعة الوقت دون جدوى إضافة إلى الكم الهائل من الشتائم والسباب الغريب عن طبيعتنا الإنسانية، وذلك لاختلاف في وجهات النظر دون التركيز على مناقشة المواضيع بشكل منطقي وعقلاني، بعيدا ًعن الانتماءات الفردية والشخصية لفكرة معينة بحد ذاتها، لاشك بأن هناك صفحات تقدم الكثير من الأفكار المطروحة والتي تحترم القارئ وعقله وتهدف إلى الإفادة تماما ًمبتعدة عن الترهات التي تعج بها صفحات أخرى لكنك تشعر في بعض الأحيان بأنه يتوجب عليك آخذ قسط من الراحة بالابتعاد عن التعاطي مع هذه المواقع، بحيث تريح نفسك من كم كبير من المدعيين.




    فحقيقة ً عندما أطالع بعض المنشورات العلمية أشعر بأن كل من يستخدمون الفيس بوك تحولوا إلى علماء متخصصين في أما في الفلك أو الطب، أو أنهم تحولوا جميعهم إلى أدباء وشعراء لا يشق لهم غبار، وعليك أن تلاحظ تلك الأخطاء الكارثية التي يقع فيها هؤلاء، ما ينم عن عدم وجود ثقافة حقيقية لديهم، ماذا يمكن لك أن تقول عن أحدهم يكتب في منشوره الذي يعتبره تحفة أدبية، كلمة بسيطة مثل كلمة “ذلك” بشكل خاطئ فيقوم بكتابتها على النحو التالي “زلك” نعم قد تجد البعض تحول بسحر ساحر إلى خبير في الصحة أو خبير في التنمية الذاتية، كما لا يفوتني أن أذكر بعض الصفحات التي تدعي أنها مجلات في حين لا تقدم لك سوى فضائح بعض المشاهير والتطفل على حياتهم الخاصة باعتبارها مادة تجذب الناس .




    وعندما يقوم أحدهم بإضافة منشور لا يتوافق مع المزاجية التي يتمتع بها البعض ستجد سيل من التعليقات السخيفة التي لاتمت للموضوع بشيء لا من قريب ولا من بعيد، قد يكون الفيس بوك فضاءً شاسعا ً للتعبير عن الآراء والأفكار التي نرغب في التعبير عنها لكن هذا لا يعني أبدا ًأن تتحول هذه المنصة للتواصل إلى تبادل الكلمات الجارحة للأشخاص هذه ليست دعوة اطلاقا ًلعدم التعاطي مع الفيس بوك أو الوسائل الأخرى للتواصل، لأن هكذا دعوة لا تتناسب مع عصرنا الحالي فالتكنولوجيا التقنية أصبحت روح العصر أنما هي دعوة لأدراك الثقل الملقى علينا في كيفية تنظيم هذا التعاطي اليومي، من خلال الاستفادة من ما قدمته لنا مواقع التواصل الاجتماعي بحيث ندرك اهتماماتنا ما سينعكس بالتالي على قدرتنا في اختيار ما يناسبنا من الصفحات، ويتماشى مع حاجاتنا للتواصل والحصول على بعض جوانب المعرفة الإنسانية وقد نلجأ في بعض الأحيان إلى تصنيف صفحاتنا التي نتابعها على شكل قوائم مما يسهل علينا عملية التصفح والتخلص من الفوضى التي نعاني منها في عدد الصفحات، كأن نقوم بوضع الصفحات الثقافية في قائمة خاصة والعلمية في قائمة وهكذا بالنسبة لباقي الصفحات، كما يمكن لنا اختيار الأصدقاء الذين يتشاركون معنا في بعض الاهتمامات، أن الفيس بوك ليس هو المصدر الوحيد للمعرفة أنما هو عنصر من مجموعة من العناصر الأخرى التي يمكن الحصول على المعرفة منها مثل“الكتاب” .




    يوفر لنا الفيسبوك طريقة للنقل الصور من البوم الى اخر دون ان نخسر وقتا او تعليقا واحدا

    إن مرحلة الهوس والإدمان التي وصل إليها البعض في التعاطي مع الفيس بوك تدعوا للاستغراب حيث ذهب البعض في هوسه إلى التأثر بشكل عاطفي بالأحداث التي تحصل في هذا العالم الافتراضي لكم أن تتخيلوا أن البعض قد يشعر بحالة من الاكتئاب عندما لا يحصل على عدد معين من الأعجابات والتعليقات على منشوراته أو صورة له أضافها على صفحته الشخصية على الفيس بوك، كما قد يشعر بأنه شخص غير مرغوب من الآخرين عندما يتجرأ أحدهم بالكف عن متابعته مما يدفع به للدخول في صراع نفسي غريب، هذه الحالات النفسية قد تكون إصابة البعض نتيجة الإدمان على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع بهم إلى الانعزال عن العالم الخارجي وعدم القدرة على التواصل معه بشكل مباشر واللجؤ إلى بناء عالم خاص بهم، هذا يدعونا لوقفة مع الذات ومراجعة ما نقوم به من خلال التعامل مع هذه الوسائل كما يجب أن نعرف أنه هناك من الأصدقاء الحقيقين ممن ينتظرون منا الحب والصداقة والتواصل معهم، وأن العالم لا يمكن أن يكون مرتبط بصفحة على الفيس بوك، بل يجب أن ندرك الجمال الذي يتركه التواصل الإنساني الحقيقي في نفوسنا.




    أن حتمية الواقع الذي فرضه علينا الفيس بوك لا يمكن أن يغني أرواحنا فمهما كانت تلك المشاعر التي تختبئ خلف الشاشة صادقة فهي لن ترقى إلى المستوى الحقيقي للمشاعر الإنسانية، لاشك أن لهذا العالم سحره الخاص ولا شك بأننا بحاجة إليه كما اسلفت الذكر، ولكن يجب معرفة حقيقة واضحة بأننا بأمس الحاجة إلى التواصل مع أصدقاء حقيقيين نحبهم مما يغني أرواحنا وأن نتعلم كيفية التعامل مع بعض الوسائل العصرية المتاحة بحيث لا تتحول مشاعرنا إلى مشاعر جامدة وإلكترونية بحتة وغريبة، أن هذه الوسائل ليست سوى أداة مساعدة لنا للتعرف على بعض العوالم الأخرى والثقافات والعلوم المختلفة، ولا مانع من وجود بعض الصداقات الافتراضية بشرط أن لا تصل بنا حد الإدمان والتأثر النفسي بأوهام ذلك العالم الافتراضي.






    التعديل الأخير تم بواسطة IFISS007 ; 07-02-2016 الساعة 21:30





  4. #9
    تكبير الخط تصغير الخط

    افتراضي رد: كل يوم اخبار و مستجدات الانترنيت
































صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •